لمحة عن الكلية
تُعد كلية الدراسات الشرق أوسطية مركزًا أكاديميًا متميزًا يختص بفهم وتحليل تاريخ وثقافة وسياسة واقتصاد ولغات دول الشرق الأوسط، بما يشمل تفاعلها مع العالم عبر العصور. تسعى الكلية إلى تقديم معرفة عميقة وشاملة حول قضايا المنطقة من منظور علمي موضوعي، مع التركيز على البعد التاريخي والحضاري والاجتماعي، إلى جانب دراسة العلاقات الدولية والقوانين والأنظمة التي تؤثر في مسارها.
تتميز الكلية بتعدد تخصصاتها التي تشمل الدراسات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، ودراسة الأديان والتنوع العرقي، بالإضافة إلى تعليم لغات المنطقة كاللغة العربية والفارسية والتركية والعبرية. ويتيح هذا التنوع للطلاب تكوين فهم متكامل يمكنهم من تحليل التحديات والفرص في الشرق الأوسط، والمساهمة في صياغة رؤى وحلول واقعية لمستقبله.
كما توفر الكلية بيئة تعليمية وبحثية ثرية، تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق الميداني، وتشجع على تبادل الخبرات والمعارف مع مؤسسات أكاديمية وبحثية إقليمية ودولية.
الرؤية
أن تكون الكلية مرجعًا أكاديميًا عالميًا في مجال الدراسات الشرق أوسطية، تجمع بين العمق العلمي والتحليل النقدي، وتسهم في بناء جسور التفاهم والتعاون بين شعوب المنطقة والعالم.
الرسالة
تقديم تعليم وبحث علمي رفيع المستوى في مجالات التاريخ والسياسة والاقتصاد والثقافة واللغات الخاصة بالشرق الأوسط، بما يعزز الفهم المتبادل ويؤهل كوادر قادرة على العمل في مجالات البحث، والدبلوماسية، والإعلام، والتنمية، وصناعة القرار.
الأهداف
- إعداد خريجين يمتلكون معرفة متعمقة بالشرق الأوسط وتحدياته المعاصرة.
- تعزيز البحث العلمي المتخصص في قضايا المنطقة ونشره في المجلات العلمية المرموقة.
- تطوير مهارات التحليل النقدي والبحث الميداني لدى الطلاب.
- إقامة شراكات مع مؤسسات أكاديمية وبحثية إقليمية ودولية.
- المساهمة في الحوار الثقافي والسياسي بين الشرق الأوسط وبقية العالم.
القيم
- الموضوعية: الالتزام بالحياد والدقة في دراسة قضايا المنطقة.
- الاحترام الثقافي: تقدير التنوع العرقي والديني واللغوي.
- الابتكار: تشجيع الأفكار البحثية الجديدة والمناهج الإبداعية.
- التعاون: بناء شراكات علمية ومؤسسية فعالة.
- التميز: السعي لتحقيق أعلى معايير الجودة الأكاديمية.
الاستراتيجية
- تحديث المناهج لتواكب المستجدات السياسية والاقتصادية والثقافية في المنطقة.
- تطوير برامج تعليم اللغات لزيادة التفاعل المباشر مع مصادر المعرفة الأصلية.
- إطلاق مشاريع بحثية مشتركة مع مؤسسات إقليمية ودولية.
- توسيع فرص التدريب العملي والميداني في مراكز الأبحاث والمنظمات الدولية.
- تنظيم مؤتمرات وندوات علمية دولية حول قضايا الشرق الأوسط المعاصرة.
